ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وأقسموا١ بالله : قبل مبعث محمد عليه السلام، جهد أيمانكم ، مفعول مطلق أي قسما غليظا، لئن جاءهم نذير : نبي، ليكونن أهدى من إحدى٢ الأمم : أي من الأمة التي هي إحدى الأمم أي : أفضلهم وأهداهم تقول : فلان واحد القوم وأوحدي العصر، ولهذا قال الضحاك : معناه من جميع الأمم الذين أرسل إليهم الرسل أو من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم نذير ما زادهم أي : مجيئه، إلا نفورا : عن الحق،

١ ولما بين إنكارهم للتوحيد بين تكذيبهم للرسل فقال: وأقسموا بالله/ ١٢ وجيز.
.

٢ حكاية لمعنى كلامهم، حيث لم يقل لئن جاءنا نذير لنكونن كانوا يلعنون اليهود والنصارى، حيث كذبوا رسلهم وقالوا: لئن أتانا رسول الله لنكون أهدى من إحدى الأمم/ ١٢وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير