ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً ؛ أي مثل لأهلِ مكَّة مثل.
أَصْحَابَ ٱلقَرْيَةِ ؛ يعني إنطاكيَّةَ؛ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ، رسُل اللهِ تعالى.
إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوۤاْ إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ .
وذلك أنَّ عيسى عليه السلام أرسَلَ إلى أهلِ إنطاكيَّةَ رسُولَين من الحواريِّين ليدعُوهم إلى عبادةِ الله تعالى. وإنَّما أُضيفَ الإرسالُ في الآيةِ إلى اللهِ تعالى لأنَّ إرسالَهُ كان بأمرِ الله تعالى.

صفحة رقم 2945

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية