ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (١٥)
قَالُواْ أي أصحاب القرية مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا رفع بشر هنا ونصب في قوله ما هذا لبشرا لانتقاض النفى بالافلم يبق لما شبه بليس وهو الموجب لعلمه وَمَا أَنَزلَ الرحمن مِن شَىْءٍ أي وحياً
يس (٢٤ - ١٦)
إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ما أنتم إلا كذبة

صفحة رقم 99

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية