ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله عز وجل : مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وهذا القول منهم إنكار لرسالته، ويحتمل وجهين :
أحدهما : أنكم مثلنا غير رسل وإن جاز أن يكون البشر رسلاً.
الثاني : إن مثلكم١ من البشر لا يجوز أن يكونوا رسلاً.
وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون ذلك منهم إنكاراً للرحمن أن يكون إلهاً مرسلاً.
الثاني : أن يكون ذلك إنكاراً أن يكونوا للرحمن رسلاً.
إنْ أَنتُمْ إِلاَّ تكْذِبُونَ يحتمل وجهين :
أحدهما : تكذبون في أن لنا إلهاً.
الثاني : تكذبون في أن تكونوا رسلاً.

١ في ك مثلنا..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية