ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (٢٩)
إِن كَانَتْ الأخذة أو العقوبة إِلاَّ صَيْحَةً واحدة صاح جبريل عليه السلام صيحة واحدة فَإِذَا هُمْ خامدون ميتون كما تخمد النار

صفحة رقم 101

والمعنى أن الله كفى أمرهم بصيحة ملك ولم ينزل لإهلاكهم جنداً من جنود السماء كما فعل يوم بدر والخندق

صفحة رقم 102

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية