وقبيل من لكيز شاهد... رهط مرجوم ورهط ابن المعلّ
«١» [٧٦٠] مرجوم العصرى من بنى عصر من عبد القيس وابن المعلّى جد الجارود الجذمىّ..
«إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ» (٢٥) مثل ذلك ومجازها: اسمعونى اسمعوا منى..
«أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ» (٣١) عمل الفعل الذي قبلها فيها «أَلَمْ يَرَوْا» إذا كانت معلقة بما قبلها فهى مفتوحة..
«وَإِنْ كُلٌّ» (٣٢) إذا خففت «إن» رفعت بها وإن ثقّلتها نصبت «لَمَّا جَمِيعٌ» تفسيرها وإن كلّ لجميع و «ما» مجازها مجاز «مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) و «عَمَّا قَلِيلٍ» (٢٣/ ٤٠).
«الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ» (٣٣) مخففة الميت والميّت قال قوم: إذا كان قد مات فهو خفيف وإذا لم يكن مات فهو مثقل وقوم «٢» يجعلونه واحدا، الأصل الثقيل وهذا
(٢). - ١٠- ١١ «قال قوم... قوم» : قال فى اللسان (موت) : وقيل الميت الذي لم يمت بعد.
وحكى الجوهري عن الفراء: يقال لمن لم يمت إنه ماتت عن قليل ولا يقولون لمن مات هذا ماتت.. إلخ.
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري
محمد فؤاد سزگين