ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

إِن كَانَتْ أي ما كانتْ الأخذةُ أو العقوبةُ إِلاَّ صَيْحَةً واحدة صاحَ بها جبريلُ عليه السَّلامُ وقُرىء إلاَّ صيحةٌ بالرَّفعِ على أنَّ كانَ تامة وقُرىء إلا زَقيةً واحدةً من زَقَا الطَّائرُ إذا صاحَ فَإِذَا هُمْ خامدون ميِّتُون شُبِّهوا بالنَّارِ الخامدةِ رمزا الى أنَّ الحيَّ كالنَّارِ السَّاطعةِ في الحَرَكةِ والالتهابِ والميِّتُ كالرماد كما قال لَبيدٌ... وَمَا المرءُ إلاَّ كالشَّهاب وضوئِه... يحورُ رَمَاداً بعدَ إذْ هُو ساطع...

صفحة رقم 165

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية