ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ الضمير في ثمره، عائد إلى الله، فهو مالك الخيرات والثمرات وكل شيء، فقد أنبت الله لهم ذلك ليأكلوا مما خلقه لهم من نعيم الزرع والثمر. وقيل : الضمير عائد على النخيل ؛ لأنه أقرب مذكور. وقيل : عائد على جنات.
قوله : وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ما : اسم موصول ؛ أي ومن الذي عملته أيديهم من الغرس والحصاد والقطاف والمعاجلة.
وقيل : ما، هنا نافية ؛ أي : لم يعملوه هم، بل الفاعل له هو الله تعالى١.
قوله : أَفَلا يَشْكُرُونَ ذلك تحضيض لهم من الله تعالى على شكر أنعُمه.
والمعنى : فهلا يشكرون الله على ما امتنَّ به عليهم من هذه النعم الكثيرة المختلفة التي تزجي بالدليل الظاهر الساطع على أن الله حق وأنه خالق كل شيء ؟

١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٦٧-٢٦٨.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير