ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

( قوله عز وجل )١ : لتنذر قوما ( ٦ ) [ يعني ]٢ قريشا.
ما أنذر ( آباؤهم ) ٣ ( ٦ )
( ا )٤ سعيد عن قتادة قال : قال ( بعضهم )٥ : لتنذر قوما لم ينذر ( آباؤهم )٦. وقال بعضهم :( بالذي )٧ انذر آباؤهم٨.
قال يحيى [ من قال ]٩ : لم ينذر آباؤهم يعني مثل قوله : ما أتاهم من نذير من قبلك ١٠ يعني قريشا. ومن قال :( مثل )١١ الذي انذر آباؤهم فيأخذها من هذه الآية : أفلم يتدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين ١٢/ يعني من كانوا قبل قريش.
وتفسير السدي : لتنذر قوما [ يعني ]١٣ لتحذر قوما ما في القرآن من الوعيد ( ما أنذر آباؤهم )١٤ كما انذر آباؤهم، يعني كما حذر آباؤهم. قال : فهم غافلون ( ٦ ) عما جاءهم به النبي ( صلى الله عليه وسلم )١٥ في غفلة من البعث.

١ - في ٢٤٩: قال..
٢ - إضافة من ٢٤٩..
٣ - في ٢٤٩: ابباهم..
٤ - ساقطة في ٢٤٩..
٥ - في ٢٤٩: بعظهم..
٦ - في ٢٤٩: ابباوهم..
٧ - في ٢٤٩: الذي..
٨ - في الطبري، ٢٢/١٥٠: سعيد عن قتادة... قال بعضهم: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم من إنذار الناس قبلهم. وقال بعضهم: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم أي هذه الأمة لم يأتهم نذير حتى جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم..
٩ - إضافة من ٢٤٩..
١٠ - القصص، ٤٦؛ السجدة، ٣..
١١ - ساقطة في ٢٤٩..
١٢ - المؤمنون، ٦٨. بداية [١٧٣] من ح. سوف نعتبر في الترقيم المسجل بالطرة في تحقيق النص ترقيم القطعة: ح باعتبارها هي القطعة الأم بداية من الورقة: [١٧٣] إلى آخر ورقة في القطعة وهي الورقة: [٢٠٧]..
١٣ - إضافة من ٢٤٩..
١٤ - ساقطة في ٢٤٩..
١٥ - في ٢٤٩: عليه السلام..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير