ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وقوله : لِتُنذِرَ قَوْما ما أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ ٦
يقال : لتنذر قوما لم يُنذَر آباؤهم أي لم تنذرهم ولا أتاهم رسول قَبلك. ويقال : لتنذرهم بما أنذِر آباؤهم، ثم تُلقى البَاء، فيكون ( ما ) في موضع نصبٍ كما قال أنْذَرْتكُم صاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وثَمُودَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير