ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقوله : وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِم قال العوفي عن ابن عباس : أهلكناهم.
وقال السدي : يعني : لَغَيَّرْنَا خَلْقَهم.
وقال أبو صالح : لجعلناهم حجارة.
وقال الحسن البصري، وقتادة : لأقعدهم على أرجلهم.
ولهذا قال تعالى : فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا أي : إلى أمام، وَلا يَرْجِعُونَ أي : إلى وراء، بل يلزمون حالا واحدًا، لا يتقدمون ولا يتأخرون.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية