ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (٦٧)
ولو نشاء لمسخناهم وَلَوْ نَشَآءُ لمسخناهم قردة أو خنازير أو حجارة على مكانتهم على مكاناتهم أبو بكر وحماد والمكانة والمكان واحد كالمقامة والمقام أي لمسخناهم في منازلهم حيث يجترحون المآثم فَمَا استطاعوا مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ فلم يقدروا على ذهاب ولا مجيء أو مضياً أمامهم ولا يرجعون
يس (٧١ - ٦٨
خلفهم

صفحة رقم 110

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية