ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله : وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ أي لو شاء الله أن يمسخهم بتغيير صورهم أو بجعلهم قردة أو خنازير أو حجارة عَلَى مَكَانَتِهِمْ أي على مكانهم لمسخناهم في منازلهم وأمكنتهم التي يجترحون فيها المآثم والمنكرات فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ أي لم يقدروا على ذهاب أو مجيء. أو ما استطاعوا ذهابا أو رجوعا١

١ تفسير النسفي ج ٤ ص ١١-١٢ وتفسير البيضاوي ص ٥٨٧.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير