ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم قرأ أبو بكر مكاناتهم بصيغة الجمع والباقون بالإفراد يعني ولو شئنا لجعلناهم قردة وخنازير في منازلهم، وقيل يعني لو شئنا لجعلناهم حجارة وهم قعود في منازلهم لا رواح لهم فما استطاعوا مضيا أي ذهابا ولا يرجعون أي ولا رجوعا وضع الفعل موضعه للفواصل، وقيل لا يرجعون عن تكذيبهم إلى التصديق ومعنى هذه الآية والآية السابقة على تأويل الحسن أنهم لكفرهم ونقضهم العهد أحقاء أن يفعل بهم ذلك لكنا لم نفعل لشمول الرحمة لهم في الدنيا واقتضاء الحكمة إهمالهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير