ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ؛ أي لا يُحزِنُكَ يا مُحَمَّدُ قولَ كفَّار مكَّة في تكذيبهم إياكَ وقولِهم إنكَ شاعرٌ، إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ ؛ في نُفوسِهم من تكذيبهم ومَكرِهم وخيانتِهم، وَمَا يُعْلِنُونَ ؛ لكَ من العداوةِ بألسِنَتهم. والمعنى : إنا نُثَبتُكَ ونُجازيهم.

صفحة رقم 490

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية