ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وقوله : فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ أي : تكذيبهم لك١ وكفرهم بالله، إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ أي : نحن نعلم جميع ما هم عليه، وسنجزيهم وصْفَهم ونعاملهم٢ على ذلك، يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلا ولا حقيرًا، ولا صغيرًا ولا كبيرًا، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا.

١ - في أ :"ذلك"..
٢ - في أ :"ونقابلهم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية