ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

( فلا يحزنك قولهم. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ).
الخطاب للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وهو يواجه أولئك الذين اتخذوا من دون الله آلهة. والذين لا يشكرون ولا يذكرون. ليطمئن بالاً من ناحيتهم. فهم مكشوفون لعلم الله. وكل ما يدبرونه وما يملكونه تحت عينه. فلا على الرسول منهم. وأمرهم مكشوف للقدرة القادرة. والله من ورائهم محيط..
ولقد هان أمرهم بهذا. وما عاد لهم من خطر يحسه مؤمن يعتمد على الله. وهو يعلم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. وأنهم في قبضته وتحت عينه وهم لا يشعرون !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير