ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

ولما بين تعالى ما تبين من قدرته الظاهرة الباهرة ووهن أمرهم في الدنيا والآخرة ذكر ما يسلي نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : فلا يحزنك قولهم أي : في تكذيبك كقولهم : لست مُرسلاً ( الرعد : ٤٣ ) إنا نعلم ما أي كل ما يسرون أي : في ضمائرهم من التكذيب وغيره وما يعلنون أي : يظهرونه بألسنتهم من الأذى وغيره من عبادة الأصنام فنجازيهم عليه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير