ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فلا يحزنك قولهم يعني قول كفار مكة في تكذيبك يا محمد إنا نعلم ما يسرون أي في ضمائرهم من التكذيب وما يعلنون أي من عبادة الأصنام وقيل ما يعلنون بألسنتهم من الأذى.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية