ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قَوْله: فَلَا يحزنك قَوْلهم أَي: قَوْلهم فِيك إِنَّه سَاحر أَو كَاذِب أَو شَاعِر.
وَقَوله: إِنَّا نعلم هَذَا ابْتِدَاء كَلَام، وَقَوله: مَا يسرون يَعْنِي: من

صفحة رقم 388

يسرون وَمَا يعلنون (٧٦) أَو لم ير الْإِنْسَان أَنا خلقناه من نُطْفَة فَإِذا هُوَ خصيم مُبين (٧٧) وَضرب لنا مثلا وَنسي خلقه قَالَ من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم (٧٨) قل يُحْيِيهَا التَّكْذِيب، وَقَوله: وَمَا يعلنون أَي: من عبَادَة الْأَصْنَام.

صفحة رقم 389

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية