ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ( ٧٦ )
فلا يَحْزُنك -يا محمد- كفرهم بالله وتكذيبهم لك واستهزاؤهم بك ؛ إنا نعلم ما يخفون، وما يظهرون، وسنجازيهم على ذلك.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير