ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

ثم بعد ذلك يسلّي الله رسوله الكريم بقوله : فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ :
لا يحزنك قولهم فيك بالتكذيب والافتراء عليك، إنا نعلم ما يخفون وما يعلنون، وسيلقون جزاءهم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير