ﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قد ركزت الآيات الأولى من هذه السورة اهتمامها، في إلقاء الأضواء على خصوم الرسالة المحمدية، وكشف الستار عن السبب الدفين والوحيد في خصومتهم وعنادهم، فهم من جهة أُولى أهل عزة وشقاق ، وهم من جهة ثانية مقيدون بسلاسل التقليد الأعمى لا يستطيعون عنه حولا، وذلك قوله تعالى فيما يتصل بالنقطة الأولى : ص. والقرآن ذي الذكر( ١ )بل الذين كفروا في عزة وشقاق . ، " والعزة " هنا بمعنى الاستكبار والحمية، و " الشقاق " بمعنى التعصب والعناد، ثم قوله تعالى فيما يتعلق بالنقطة الثانية :{ وعجبوا أن جاءهم منذر منهم، وقال الكافرون هذا ساحر كذاب( ٤ ) أجعل الآلهة إلها واحدا، إن هذا، لشيء عجاب( ٥ )

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير