قوله تعالى : وإن له، عندنا لزلفى وحسن مآب : حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت مالك بن دينار في قوله : وإن له، عندنا لزلفى وحسن مآب قال : يقام داود يوم القيامة، عند ساق العرش. ثم يقول : يا داود، مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا، فيقول : وكيف وقد سلبته ؟ فيقول : إني أرده عليك اليوم. قال : فيرفع داود بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان.
حدثنا أبي، حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثنا مكحول قال : لما وهب الله لداود سليمان عليه السلام قال له : يا بني، ما أحسن ؟ قال : سكينة الله وإيمان. قال : فما أقبح ؟ قال : كفر بعد إيمان، قال : فما أحلى ؟ قال : روح الله بين عباده، قال : فما أبرد ؟ قال : عفو الله، عن الناس، وعفو الناس بعضهم، عن بعض، قال داود عليه السلام، فأنت نبي.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب