ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

ونزل لما قال كفار مكة للمؤمنين إنا نعطى في الآخرة مثل ما تعطون : أم نجعل أي : على عظمتنا الذين آمنوا أي : امتثالاً لأوامرنا وعملوا الصالحات تحقيقاً لإيمانهم كالمفسدين أي : المطبوعين على الفساد والراسخين فيه في الأرض أي : في السفر وغيره لم نجعلهم مثلهم وأم منقطعة والاستفهام فيها لإنكار التسوية بين الحزبين التي هي من لوازم خلقها باطلاً ليدل على نفيه وكذا التي في قوله تعالى : أم نجعل المتقين كالفجار كرر الإنكار الأول باعتبار وصفين آخرين يمنعان التسوية، أولاً بين المؤمنين والكافرين ثم بين المتقين من المؤمنين والمجرمين منهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير