ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم منقطعة بمعنى بل والهمزة لإنكار التسوية بين الفريقين التي هي من لوازم خلقها باطلا ليدل على نفيه، وبل للإضراب عما سبق من ظن بطلان خلق السماوات والأرض وكذا التي في قوله أم نجعل المتقين كالفجار أنكر أولا التسوية بين المؤمنين والكافرين ثم بين المتقين من المؤمنين والمجرمين منهم ويجوز أن يكون تكريرا للإنكار الأول باعتبار الوصفين الأخيرين المانعين التسوية من الحكيم، وهذه الآية برهان عقلي تدل على وجوب القول بالحشر إذ لا تفاضل بينهما في الدنيا غالبا بل الغالب فيها عكس ما يقتضيه الحكمة، فلا بد أن يكون لهم محلا آخر يجاوز فيها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير