ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير المفردات :
الصافن من الخيل : الذي يرفع أحدى يديه أو رجليه ويقف على مقدم حافرها كما قال :
ألف الصفون فما يزال كأنه***مما يقوم على الثلاث كسيرا
وقال النابغة :
لنا قبة مضروبة بفنائها***عتاق المهارى والجياد الصوافن
والجياد : واحدها جواد، وهو السريع العدو، كما أن الجواد من الناس السريع البذل قاله المبرد.
الإيضاح :
ثم ذكر حالا من أحواله التي تستحق الإطراء والثناء فقال : إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد أي امدحه حين عرضت عليه الحياد الصافنات من العصر حتى آخر النهار، لينظر إليها ويتعرف أحوالها، ومقدار صلاحيتها للقيام بالمهام التي توكل إليها حين الغزو وغيره.
وقد وصفها بالصفون والجودة ليجمع لها بين وصفين ممدوحين واقفة وجارية، فإذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة في مواقفها، وإذا جرت كانت سراعا خفافا في جريها، وقيل وصفها بالصفون لأنه لا يكون في الهجن، بل يكون في العراب الخلص.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير