ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وقوله تعالى : إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ قيل : الصافنات، وهي الخيل. وقال بعضهم : الصافنات، هن القائمات على ثلاث قوائم، رافعات إحدى الرجلين أو إحدى اليدين، على طرف الحافر. وقال بعضهم : الصافنات، هن القائمات لا غير.
وعلى ذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :( من تمنى أن يقوم له الرجال صفوفا ) أي قياما ( فليتبوأ مقعده من النار ) [ بنحوه الترمذي ٢٧٥٥ ] أو كلام نحوه.
والجياد : قيل : السراع، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية