ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ولقد فتنا سليمان... ابتليناه واختبرناه. وسبب ذلك على ما في الصحيحين : أنه حلف ليطوفن على نسائه الليلة ؛ لتلد كل واحدة فارسا يجاهد في سبيل الله. فقيل له : قل إن شاء الله ؛ فنسى ولم يقل. فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا واحدة جاءت بشق إنسان، وهو الجسد الذي ألقته القابلة على كرسيه حين عرضته عليه ليراه ؛ فكان ذلك محنته لأنه لم يستثن لما استغرقه من الحرص وغلب عليه من التمني ؛ وذلك بالنسبة إلى مقامه خلاف الأولى، وقد عدّه ذنبا فأناب إلى الله ورجع إليه، وإلى ذلك ذهب المحققون كالقاضي عياض وغيره.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير