ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب : اختبرنا سليمان عليه السلام إذ نذر أن يجعل من يولد له من بنين من كل زوجاته اللاتي ترقب حملهن أن يجعل مواليدهن الذكران فرسانا يجاهدون في سبيل الله، لكنه نسي أن يقول إن شاء الله.
فعاتب الله -جل علاه- نبيه سليمان، ولم تنجب من زوجاته إلا واحدة، ألقت بمولدها ميتا، فسارع سليمان بتدارك ما فاته من تقديم ذكر المشيئة الربانية.
مما روى الشيخان-البخاري ومسلم- في صحيحيهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :(.. فو الذي نفس محمد بيده لو قال إنشاء الله لجاهدوا فرسانا ).

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير