ﯥﯦﯧﯨ

و «الشياطين » نسقٌ على «الريح » و «كل بناء » بدل من «الشياطين »، كانوا يبنون له ما شاء من الأبنية.
روي أن سليمان - عليه الصلاة والسلام- أمر الجانَّ فبنت له إصْطَخْرَ، فكانت فيها قرار مملكة النزل قديماً، وبنت له الجان أيضاً «تَدْمُر » وبيت المقدس وباب جبرون وباب البريد الذين بدمشق على أحد الأقوال، وبنوا له ثلاثة قصور باليمن غدان وشالخين ويبنون ومدينة صنعاء. وقوله :«وغواص » نسق على «بناء » أي يغوصون له فيستخرجون اللؤلؤ. وأتى بصيغة المبالغة لأنه في معرض الامتنان.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية