ﯥﯦﯧﯨ

قوله : وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ : كُلَّ بدل من الشياطين ؛ أي سخر الله لسليمان الشياطين فسلَّطهُ عليها تسليطا، فاستعملها فيما شاء من أعماله، من بناء وغوص ؛ أي استعملهم بناءين وغواصين، فالبناءون يصنعون المحاريب والتماثيل. والغواصون يستخرجون الحلي من البحار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير