ﭶﭷﭸﭹﭺ

تمهيد :
بعد أن عرض سبحانه وتعالى قصص داود وسليمان وأيوب بشيء من التفصيل، أتبع ذلك بالحديث عن عدد من الأنبياء على سبيل الإجمال، فذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل واليسع وذا الكفل، وكلهم من الأخبار، الذين عمروا دنياهم بالأعمال الصالحة، فاصطفاهم الله وذكر مآثرهم.
المفردات :
أخلصناهم : جعلناهم خالصين لنا.
بخالصة : بخصلة خالصة لا شوب فيها، هي تذكر الدار الآخرة والعمل لها.
التفسير :
٤٦- إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار .
إنا جعلناهم خالصين لطاعتنا، عاملين بأوامرنا ونواهينا، لاتصافهم بخصلة جليلة الشأن، لا يساويها غيرها من الخصال، وهي : تذكُّرهم الدار الآخرة في كل أعمالهم فهي مطمح أبصارهم، وغاية آمالهم وأهدافهم، في كل ما يأتون وما يذرون، ليفوزوا بلقاء ربهم، وينالوا رضاه في جنات النعيم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير