قوله : جَنَّاتِ عَدْنٍ العامة على نصب «جنات » بدلاً من «حسن مآب » سواء كانت «جنات عدن » معرفة أم نكرة لأن المعرفة تبدل من النكرة وبالعكس، ويجوز أن تكون عطف بيان إن كانت نكرة ولا يجوز ذلك فيها إن كانت معرفةً.
وقد جوز الزمخشري ذلك بعد حكمه واستدلاله على أنها معرفة، وهذا كما تقدم له في مواضع يجيز عطف البيان وإن تخالفا تعريفاً وتنكيراً. وقد تقدم هذا في قوله تعالى : فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ [ آل عمران : ٩٧ ]، ويجوز أن ينتصب «جَنَّاتِ عَدْنٍ » بإضمار فعل، و «مُفَتَّحَةً » حال من «جَنَّات عَدْنٍ » أو نعت لها إن كانت نكرة.
وقال الزمخشري : حال، والعامل فيها ما في «المُتَّقِينَ » من معنى الفعل. انتهى.
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود