ﮨﮩﮪﮫﮬ

تمهيد :
في هذه الآيات بيان لنعيم المتقين في الجنة، ثم يأتي بعد ذلك لعذاب الكافرين، ومن شأن القرآن ان يقارن بين نعيم أهل الجنة، وعذاب أهل النار، ليزداد الإنسان رغبة في الجنة، ورهبة من النار، وللتنويع والتصريف في آيات القرآن الكريم، فمن الناس من يستميله الوعد بالنعيم، ومنهم من يرهبه الخوف من عذاب الجحيم.
قال تعالى : وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا [ طه : ١١٣ ].
التفسير :
٥٣- هذا ما توعدون ليوم الحساب .
أي : هذا هو الجزاء الذي وعدتم به أيها المتقون جزاء إيمانكم وعملكم الصالح، من أجل يوم الحساب والجزاء، فالدنيا عمل ولا حساب، والآخرة حساب ولا عمل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير