ﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

المعنى الجملي : بعد أن وصف سبحانه ثواب المتقين- أردفه بوصف عقاب الطاغين، ليكون ذلك متمما له، فيأتي الوعيد عقب الوعد، والترهيب إثر الترغيب، فيكون المرء بين رجاء في الثواب وخوف من العقاب، فيزداد في الطاعة وينأى عن المعصية، وتلك وسيلة التهذيب والتأديب التي ترقى بها النفوس إلى سبيل الكمال في دنياها وآخرتها.
تفسير المفردات :
الطاغي : المتجاوز للحد في ترك الأوامر وفعل النواهي، الطاغين : هم الكفار الذين تجاوزوا حدود الله وكذبوا رسله.
الإيضاح :
هذا أي هذا الذي تقدم ما يكون جزاء للمؤمنين كفاء ما قدموا من أعمال صالحة.
وإن للطاغين لشر مآب أي وإن للكافرين الخارجين عن طاعة الله المكذبين لرسله سوء المنقلب وشر العاقبة، ثم فسر ذلك بقوله :


هذا وإن للطاغين لشر مآب٥٥ جهنم يصلونها فبئس المهاد٥٦ هذا فيلذوقوه حميم وغساق٥٧ وآخر من شكله أزواج٥٨ هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ٥٩ قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار٦٠ قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار٦١ وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار٦٢ أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ٦٣ إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ( ص : ٥٥-٦٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن وصف سبحانه ثواب المتقين- أردفه بوصف عقاب الطاغين، ليكون ذلك متمما له، فيأتي الوعيد عقب الوعد، والترهيب إثر الترغيب، فيكون المرء بين رجاء في الثواب وخوف من العقاب، فيزداد في الطاعة وينأى عن المعصية، وتلك وسيلة التهذيب والتأديب التي ترقى بها النفوس إلى سبيل الكمال في دنياها وآخرتها.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير