ﮄﮅﮆ

قوله : أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ أنتم مدبرون عنه إدبارا، وغافلون عنه كل الغفلة. فلا تتدبرونه ولا تعتبرون بمعاينة زواجره وأحكامه وأخباره.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير