ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ يَعْنِي: الْإِسْلَام وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دونه أَوْلِيَاء أَي: يتخذونهم آلِهَة يَعْبُدُونَهُمْ من دون اللَّه مَا نَعْبُدُهُمْ أَي: قَالُوا مَا نعبدهم، فِيهَا إِضْمَار إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زلفى قربى؛ زَعَمُوا أَنهم يَتَقَرَّبُون إِلَى اللَّه بِعبَادة الْأَوْثَان لكَي يصلح لَهُم مَعَايشهمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَيْسَ يقرونَ بِالآخِرَة.
قَالَ مُجَاهِد: قُرَيْش يَقُولُونَهُ للأوثان، وَمن قبلهم يَقُولُونَهُ للْمَلَائكَة ولعيسى ابْن مَرْيَم ولعُزَير.
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ يحكم بَين الْمُؤمنِينَ

صفحة رقم 102

وَالْمُشْرِكين يَوْم الْقِيَامَة، فَيدْخل الْمُؤمنِينَ الْجنَّة، وَيدخل الْمُشْركين النَّار إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِب كفار يَعْنِي: من يَمُوت عَلَى كفره.
تَفْسِير سُورَة الزمر من الْآيَة ٤ إِلَى آيَة ٥.

صفحة رقم 103

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية