ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

٣٥ - أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُواْ قبل الإيمان والتوبة، أو الصغائر لأنهم قد اتقوا الكبائر.

صفحة رقم 99

أَلَيْسَ الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد (٣٦) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي التقام (٣٧) ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أفرءيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكاتُ رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون (٣٨) قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عاملٌ فسوف تعلمون (٣٩) من يأتيه عذابٌ يخزيه ويحل عليه عذابٌ مقيمٌ (٤٠)

صفحة رقم 100

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية