ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قوله جل ذكره : لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ .
منْ لا يكون مؤمنَاً فليس من أهل هذه الجملة. ومَنْ كان معه إيمان : فإذا كُفِّرَ عنه أسوأَ ما عَمِلَه فأسوَأُ أعمالِه كبائرُه ؛ فإنْ غُفِرَتْ يَجْزِهِم بأحسن أعمالهم. وأحْسَنُ أعمالِ المؤمنِ الإيمانُ والمعرفة، فإن كان الإيمانُ مؤقتاَ كان ثوابُها مؤقتاً، وإن كان الإيمان على الدوام فثوابُه على الدوام. ثم أحسنُ الأعمال عليها أحسنُ الثوابِ، وأحسنُ الثوابِ الرؤيةُ فيجب أن تكون على الدوام -وهذا استدلالٌ قوي.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير