ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا يسترها عليهم بالمغفرة خص الأسوأ بالذكر للمبالغة فإنه كفر الأسوأ فغيره أولى فيه، ولمذهب المعتزلة حيث يدل على عفو الكبيرة الإشعار بأنهم لاستعظامهم الذنوب يحسبون كل سيئة عملوها أسوأ الذنوب ويقال أفعل ها هنا للتفضيل مطلقا لا على ما أضيف إليه ويجزيهم أجرهم أي يعطيهم ثوابهم أي ثواب أعمالهم بأحسن الذي كانوا يعملون يعني يعدلهم محاسن أعمالهم بأحسنها في زيادة الأجر وعظمه لفرط إخلاصهم أو يقال أحسن هاهنا للزيادة المطلقة، قال مقاتل يجزيهم بمحاسن أعمالهم ولا يجزيهم بالمساوئ.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير