ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

٤٩ - فَإِذَا مّسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة عَلَى عِلْمٍ عندي: على خبر عندي، أو بعلمي، أو علمت أن سوف أصيبه [١٦٦ / ب] / أو علم يرضاه عني، أو بعلم علمنيه الله إياه " ح " بَلْ هِىَ النعمة، أو مقالته: أوتيته على علم فِتْنَةٌ بلاء، أو اختبار لا يعلمون البلاء من النعماء.
{قُلْ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم (٥٣) وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذابُ ثم لا تنصرون (٥٤) واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكمُ العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرون (٥٥) أن تقول نفسٌ يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين (٥٦) أو تقول لو أن الله هداني لكنتُ من المتقين (٥٧) أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرةً فأكونَ

صفحة رقم 102

من المحسنين (٥٨) بلى قد جاءتك ءاياتي فكذبت بها واستكبرت وكنتَ من الكافرين (٥٩) }

صفحة رقم 103

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية