ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ مرض، أو فقر ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً أعطيناه غنى وصحة؛ تفضلاً منا قَالَ لمزيد كفره، وانعدام شكره إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ مني بوجوه التجارات والمكاسب، أو على علم من الله باستحقاقي لذلك. قال تعالى: بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ أي بل تخويلنا إياه النعمة؛ إنما هو امتحان له واختبار؛ لنرى أيشكر أم يكفر؟

صفحة رقم 567

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية