ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ؛ أي إذا أصابَهُ مكروهٌ دعَانَا لنكشِفَ عنهُ.
ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا ، ثم أعطينَاهُ نعمةً منَّا من صحَّة وعافيةٍ، ويُسْرٍ بعد شدَّةٍ.
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ؛ اللهِ أنَّني أهلٌ لذلك، وقالَ: على علمٍ منِّي فيه بوجُوهِ مُكَاسبَة. وقولهُ: بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ ؛ أي بل النعمةُ والشدَّة بَلِيَّةٌ وامتحانٌ من اللهِ للغنيِّ والفقيرِ، للغنيِّ بالشُّكر وللفقيرِ بالصبرِ.
وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ؛ أنَّها من اللهِ.

صفحة رقم 3157

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية