ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

الإنسان كثير من جنس الإنسان.
خولناه أعطيناه تفضلا لا أجرا.
فتنة اختبار.
فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون( ٤٩ )قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون( ٥٠ )فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين( ٥١ )أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون( ٥٢ )* .
في بني الإنسان من يُزيّن له الجحود والكفران، فإذا نزل به ما يكره دعا ربه وتضرع إليه :.. إذا مسكم الضر فإليه تجأرون. ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون. ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون ١ فإذا منّ الله تعالى عليه وبسط له الرزق طغى و.. قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ٢ ؛ وقارون إذ قال له قومه ما حكاه القرآن العظيم :.. لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين. وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين. قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ٣ ؛ أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ٤إنه ابتلاء من الله الخبير البصير .. ونبلوكم بالشر والخير فتنة.. ٥. ولكن أكثرهم يجهلون ؛ قد جحد قوم قبلهم كجحودهم، وقالوا مثل قولهم، فما أغنى عنهم ولا نفعهم بطرهم وغرورهم، بل أصابهم جزاء بغيهم فدمّر الله بنيانهم، وسيتبر ما متّع به من خلفهم، ممن قالوا قولهم، فيجزيهم في الدنيا مع ما ادخر من عذاب الآخرة لهم ؛ أو لم يتحققوا ويستيقنوا أن الفعال لما يريد، والرزاق المجيد، يوسع الرزق لمن يشاء-دون استحقاق منه لذلك-ويضيق أو يحبس، أو يعطي بقدر ويقتر لمن سبقت مشيئة المولى فيه بذلك ؟ !إن في قسمنا بين العباد لعبرا، وبرهانا وعلامات للذين يصدقون ويعتبرون لأنهم الذين يتدبرون وينتفعون ويعلمون أن سعة الرزق قد يكون مكرا واستدراجا، وتقتيره رفعة وإعظاما.


فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون( ٤٩ )قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون( ٥٠ )فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين( ٥١ )أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون( ٥٢ )* .
في بني الإنسان من يُزيّن له الجحود والكفران، فإذا نزل به ما يكره دعا ربه وتضرع إليه :.. إذا مسكم الضر فإليه تجأرون. ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون. ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون ١ فإذا منّ الله تعالى عليه وبسط له الرزق طغى و.. قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ٢ ؛ وقارون إذ قال له قومه ما حكاه القرآن العظيم :.. لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين. وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين. قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ٣ ؛ أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ٤إنه ابتلاء من الله الخبير البصير .. ونبلوكم بالشر والخير فتنة.. ٥. ولكن أكثرهم يجهلون ؛ قد جحد قوم قبلهم كجحودهم، وقالوا مثل قولهم، فما أغنى عنهم ولا نفعهم بطرهم وغرورهم، بل أصابهم جزاء بغيهم فدمّر الله بنيانهم، وسيتبر ما متّع به من خلفهم، ممن قالوا قولهم، فيجزيهم في الدنيا مع ما ادخر من عذاب الآخرة لهم ؛ أو لم يتحققوا ويستيقنوا أن الفعال لما يريد، والرزاق المجيد، يوسع الرزق لمن يشاء-دون استحقاق منه لذلك-ويضيق أو يحبس، أو يعطي بقدر ويقتر لمن سبقت مشيئة المولى فيه بذلك ؟ !إن في قسمنا بين العباد لعبرا، وبرهانا وعلامات للذين يصدقون ويعتبرون لأنهم الذين يتدبرون وينتفعون ويعلمون أن سعة الرزق قد يكون مكرا واستدراجا، وتقتيره رفعة وإعظاما.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير