ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ؛ أي إذا أصابَهُ مكروهٌ دعَانَا لنكشِفَ عنهُ، ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا ، ثم أعطينَاهُ نعمةً منَّا من صحَّة وعافيةٍ، ويُسْرٍ بعد شدَّةٍ، قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ ؛ اللهِ أنَّني أهلٌ لذلك، وقالَ : على علمٍ منِّي فيه بوجُوهِ مُكاَسبَة.
وقولهُ : بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ ؛ أي بل النعمةُ والشدَّة بَلِيَّةٌ وامتحانٌ من اللهِ للغنيِّ والفقيرِ، للغنيِّ بالشُّكر وللفقيرِ بالصبرِ، وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ؛ أنَّها من اللهِ.

صفحة رقم 165

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية