قَوْله تَعَالَى: فَإِذا مس الْإِنْسَان ضرّ أَي: شدَّة وبلية، وَقَوله: دَعَانَا أَي: طلب منا كشفه، وَقَوله: ثمَّ إِذا خولناه نعْمَة منا أَي: أعطيناه نعْمَة منا.
وَقَوله: قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتهُ على علم أَي: أَعْطيته على علم أَي: لعلمي وجهدي، وَيُقَال: أَعْطيته على علم الله مِنْهُ - جلّ جَلَاله - أَنِّي أهل لما أعطانيه، وَيُقَال: على شرف مني وكرامة لي.
وَقَوله: بل هِيَ فتْنَة أَي: اختبار وبلية، وَقَوله: وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ أَي: لَا يعلمُونَ أَن مَا نعطي من النِّعْمَة اختبار وبلية.
من قبلهم فَمَا أغْنى عَنْهُم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠) فَأَصَابَهُمْ سيئات مَا كسبوا وَالَّذين ظلمُوا من هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سيئات مَا كسبوا وَمَا هم بمعجزين (٥١) أَو لم يعلمُوا أَن الله يبسط الرزق لمن يَشَاء وَيقدر إِن فِي ذَلِك لآيَات لقوم يُؤمنُونَ (٥٢) قل يَا عبَادي
صفحة رقم 474تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم