ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

ونفخ في الصور يعني النفخة الأولى فصعق أي مات من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله قد ذكرنا المراد بالمستثنى في هذه الآية في سورة النمل في تفسير قوله تعالى : ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ١ قال الحسن إلا من شاء الله يعني الله وحده ثم نفخ فيه أخرى أي نفخة أخرى يحتمل النصب والرفع فإذا هم قيام قائمون من قبورهم ينظرون يقلبون أبصارهم في الجوانب كالمبهوت أو ينتظرون ما يفعل بهم وبين النفختين أربعون يوما وقد ذكرنا ما ورد فيه من الأحاديث في سورة النازعات

١ الآية هي: ويوم ينفخ في الصور ففزع سورة النمل، الآية: ٨٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير