ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَنُفِخَ فِى الصور هيَ النَّفخةُ الأولى فَصَعِقَ مَن في السماوات وَمَن فِى الأرض أي خروا امواتا ومغشيا عليهم إِلاَّ مَن شَاء الله قيل هم جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ فإنَّهم لا يموتُون بعد وقيل حَمَلةُ العرشِ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى نفخةٌ أخرى هي النَّفخةُ الثَّانيةُ وأُخرى يحتملُ النَّصبَ والرَّفعَ فَإِذَا هُمْ قيام قائمون من قبورهم أو متوقفون وقُرىء بالنَّصبِ على أنَّ الخبرَ يُنظَرُونَ وهو حالٌ من ضميرِه والمعنى يُقلِّبون أبصارَهم في الجوانبِ كالمبهوتينَ أو ينتظرون ما يفعل بهم

صفحة رقم 263

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية