ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَنفخ فِي الصُّور وَالصُّورِ قَرْنٌ يَنْفُخُ فِيهِ صَاحِبُ الصُّور فَصعِقَ أَي: فَمَاتَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْض وَهَذِه النَّفْخة الأولى إِلا مَنْ شَاءَ الله تَفْسِير الْحَسَن: اسْتثْنى طوائف من أهل السَّمَاء يموتون بَين النفختين.
قَالَ يحيى: وَبَلغنِي أَن آخر من يبْقى مِنْهُم جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَملك الْمَوْت، ثمَّ يَمُوت جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل، ثمَّ يَقُولُ اللَّه لملك الْمَوْت: مُتْ فَيَمُوت.

صفحة رقم 120

ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى وَهَذِه النفخة الْآخِرَة فَإِذَا هُمْ قيام ينظرُونَ وَبَين النفختين أَرْبَعُونَ سنة

صفحة رقم 121

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية